برد الشتاء يلفح وجوه أطفال اللاجئين السوريين

١‎٣‎/١‎٢‎/٢‎٠‎١‎٢‎ ٥‎‎٤‎‎:١‎٥‎‎

يعاني الكثير من السوريين، الذين يقيمون في خيم أقيمت بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا، ظروفًا صعبة مع حلول الشتاء وقسوة الأحوال الجوية.

ويعمل اللاجئون على جمع أغصان الأشجار وإحراقها في عبوات معدنية يتحلق حولها النساء والأطفال في محاولة لتدفئة أنفسهم.

ولا تقف معاناتهم عند هذا الحد، بل إنهم يضطرون لنقل الماء من القرى القريبة لتأمين احتياجاتهم في الشرب والغسيل، حيث يستعملون عربة شاحنة مهملة، مكانًا لتجفيف الملابس.

ومع تساقط الأمطار، وتشكل الأوحال في المنطقة، تزداد معاناة الأطفال، الذين لا يجدون مكانًا للعب سوى محيط المخيم، حيث يركض بعضهم حوله حافي القدمين، فيما يساعد آخرون أهلهم على جلب الطعام.

ويقضي سكان المخيم الواقع في منطقة "اعزاز" في حلب معظم أوقاتهم داخل الخيم، في انتظار العودة إلى ديارهم، التي غادروها خوفًا من عمليات عسكرية للنظام السوري، يستخدم فيها الاسلحة الثقيلة والقصف الجوي.